االسلام عليكم ..
شخبآركم بصمآتي؟
.
.المهم
>وحدة تعرف تسوي مقدمآت..
نزلت أنشودة قبل فترة .. وتوي أسمعهآ .. ويوم سمعتهآ بكيت على حالي ..!
بكييييييييت
! .. ليش
؟!لأني أحس إني مرة مهمومة وحزينة .. والدنيآ ضآيقة بوجهي ..
وعلى ايش
؟! مو مآفي أحد يستآهل !أو بلأصح حآل الدنيآ كذا .. لازم نصبر.. ونتوكل على ربنا .. لانه هو الي بيفرجها سبحآنه ..
والدعآآآء الدعآآآء .. له أثر
عظيم ..لامانع ان نحزن
>أقولها لنفسي قبلكم ..لكن قليل من التفاؤل والامل والثقة بالله ..
.
.
نظرت بين حالي وبين .. الي فقدوا فلذه كبدهم ! كيف يعشوا الحزن من جد!.. الحمد لله على
النعمة ..وهذه ابتهال .. ماادري هل وجدوها أهلها أو لا .. الله يسر قلبهم بها ..
وقفة بسيطة مع نفسي أبيت أن تشاركوني فيها ..

وهذ هي الانشودة ..
للحفظ ابعد ربي عنكم الحزن ::فآئدة::
اقبل الحياة كما هي
حال الدنيا منغصه اللذات،كثيرة التبعات، جاهمة المحيا ،كثيرة التلون مزجه بالكدر، خلقت بالنكد، وأنت منها في كبد
دار متى ما أضحكت في يومها *** أبكت غداً قبحاً لها من دار
ومكلف الأيام ضد طباعها *** متطلب في الماء جذوة نار
طبعت على كدر وأنت تريده *** صفوا من الأقذار والأعداء
لن تجد ولد ولا زوجة أو صديق أو نبيل أو مسكن أو وظيفة ألا وفيه ما يكدر وعنده ما يسوء أحيانا فأطفأ حر شره ببرد خيره لتنجوا رأس برأس والجروح قصاص. أراد الله لهذه الدنيا أن تكون جامعه للضدين والنوعين والفريقين والرايين خير وشر، صلاح وفساد،سرور وحزن ثم يصفى الخير كله والصلاح والسرور في الجنة ويجمع الشر كله والفساد والحزن في النار وفي الحديث (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه أو عالم ومتعلم).
فعش واقعك ولا تسرح مع الخيال ولا تحلق في عالم المثاليات أقبل الحياة كما هي وطوع نفسك لمعايشتها ومواطنتها فسوف لا يصفوا لك صاحب ولا يكمل لك فيها أمر ولا يصلح لك فيها حال لأن التمام والكمال في الآخرة لن تكمل لك زوجة وف الحديث( لا يفرق مؤمن مؤمنه أن كره منها خلق رضي منها آخر) .
فينبغي أن نسدد وان نقارب وأن نعفو وأن نصفح وأن نأخذ ما تيسر ونذر ما تعسر (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين )
"الشيخ عائض القرني"